Yahoo!

أمسية بعنوان (مهارات حل المشكلات)

كتبها اريج الطيب ، في 31 مارس 2012 الساعة: 09:31 ص

 

 

ستقام بمشيئة الله

يوم الأربعاء الموافق 12/5/1433هـ

أمسية بعنوان

 (مهارات حل المشكلة)

من الساعه 5مساء وحتى الثامنة والنصف

وتدور محاور الأمسية حول:

1- ماهو مفهوم المشكلات

2-تحليل المشكلات

3-انواع المشكلات

4-تقنية التعامل مع المشكلة

5- مهارات حل المشكلات

 

مقدمة الأمسية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ابني لديه سلوكيات خاطئة تزعجني كثيرا،كيف أتعامل معه؟!

كتبها اريج الطيب ، في 28 مارس 2012 الساعة: 16:25 م

 

ابني لديه العديد من السلوكيات الخاطئة ،اتضايق جدا منه عندما يقوم بها ،لا أعرف كيف أتعامل معه ؟
بداية من الطبيعي جدا أن يكون لأبنائنا سلوكيات خاطئة بل ومن الغير طبيعي أن يكونو مثاليين منذ البداية وبدون مسلسل الخطأ والصواب !
لا داعي للقلق من هذا الجانب بل ان (أخطائهم) هي اضاءة ايجابية جيدة وفرصة رائعة ليتعلموا كيف يعززون من أنفسهم ويرتقون بها نحو الأفضل دائما.
كأمهات يزعجنا جدا أن نرى أطفالنا يسلكون سلوكيات خاطئة ،وبالتالي فنحن نرسل اليهم اشارات عصبية (مدمرة)تشعرهم بأنهم ليسوا مُشرفين لنا !
وهي ربما ردة فعل يراها الكثير طبيعية ، ولكنها ليست صحيحة أبدا .
لهذا انتبهي:
لأنه ومن مبدأ أن :الأشخاص الذين لا يرتكبون الأخطاء،هم فقط أولئك الذين لا ينجحون !!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سعد وسعيد 1(مساعدة الآخرين)

كتبها اريج الطيب ، في 7 أغسطس 2011 الساعة: 19:13 م

 

سعيد وسعيد
طفلان محبان للخير، كأي أطفال في هذا العالم ،
يخطأن ويصيبان ، والجميل أنهما دائما يتعلمان من أخطائهما ليصبحا أفضل من قبل..
(هنا يجب أن نبتعد عن وضع صورة مثالية لطفل لايخطأ أبدا ،و آخر دائما يخطأ ،وأن أحدهما أفضل من الآخر ، فالكل معرض للخطأ )
نعود للقصة..
في المدرسة ….كلاهما مجتهدان ، محبان لأصدقائهم ، ومتعاونان
تعود سعد وسعيد على مساعدة أصدقائهم ومد يد العون لهم في كل شيء ، وعندما يتغيب أحد أصدقائهم يهمان للسؤال عنه ويساعدانه في حل الواجبات المتأخرة ..
وفي يوم من الأيام مرض سعد وسعيد بارتفاع في درجة الحرارة ، وذهبا للطبيب  ثم قرر لهما اجازة لمدة اسبوع
ولزما المنزل لأيام..
وبعد أن تماثلا للشفاء ، عادا للمدرسة
سلم عليهما زملائهم ، وبدء زملاء سعد بمساعدته في حل واجباته بحب وسعادة ،
أما سعيد فلم يكن الكثير من زملائه حوله ولم يساعده الكثير
عادا للمنزل
وسلما على والديهما وبدلا ثيابهما ،وبعد تناول الغداء
هم سعد بحل واجباته ولكن سعيد كان حزينا !!
لاحظت الأم ذلك فسألته : مابك يا سعيد؟ لماذا أنت حزين؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبناءنا والبناء

كتبها اريج الطيب ، في 23 سبتمبر 2010 الساعة: 17:30 م

دائما ما يشغلنا توفير الحياة الطيبة لأبناءنا من (مسكن وملبس ومأكل) عنهم هم

الثروة الحقيقية ..والبناء الذي يحتاج الى مجهود ودعم وعطاء وقبل ذلك حب ، جميعنا نحب أبناءنا ونتفق في الكم بان لا محدود ولكننا نختلف في الكيف ؟

ترى كم منا يعتبر ابنه أمانة تحتاج أن تؤدى الى أهلها ! نعم انهم هم أهلها ونحن مسؤلون أمام الله ان نؤديها اليهم ، والسؤال هنا هو كيف.

للأسف وأنا منكم نعتبر أبناءنا حق مكتسب لنا نحن فقط ، نربيهم لنا ، نعلمهم لنا ، ننشئهم لنا (لا لأنفسهم) وللاسف ايضا تكون النهاية أننا نخسرهم ، والمصيبة الأكبر انهم هم ايضا يخسرون أنفسهم!

فيضيع العمر سدى ، ويكتمل السيناريوا الدرامي (الخليجي ) المحبوك ، عندما نشعر بأننا تعبنا كثيرا ولكن بلا فائدة واننا سنتركهم للدنيا تعلمهم وتربيهم ،

وينتهي العمل التلفزيوني بأننا الضحية  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دورة خطط لحياتك (الجزء الثاني)

كتبها اريج الطيب ، في 19 يوليو 2010 الساعة: 17:11 م

 

 
توقفنا في الجزء الأول عند الدورة الطبيعية للنجاح وهي تمام كاي دورة طبيعيه تستمر دون توقف ، تنتهي لتعود للبداية..
البعض يخطط وهو بذلك اجتاز الخطوة الأولى ويبدأ بالتنفيذ وبذلك اجتاز الثانية ويقيم النتائج وبذلك اجتاز الثالثة وفي الغالب يقف الناس هنا !
ولكن الناجحون هم أولئك الذين يقيمون النتائج وعندما يجدونها مخالفة لما يريدوا ينتقلوا إلى الرابعه ليعدلوا في خططهم بالضبط كما ينص عليه (قانون التحكم ) الذي أوردناه بالجزء الأول..
وهو : ضع البدائل والاحتمالات..وضع حلولا مسبقة للمشاكل المتوقعة
الناجحون فقط هم الذين يكملون الدورة الطبيعية للنجاح
 ليعودوا للبداية دائما فيضعوا تخطيطا جديدا في كل مرة و يستمرو في التنفيذ ثم التقييم ثم التعديل …وحتى يصلوا الى أهدافهم..
ولنتذكر جميعا أنه اذا أردنا الحصول على نتيجة جديدة علينا تغيير استخدام اسلوب جديد !
البعض يفشل المرة الاولى في الوصول الى هدفه ، ثم لايلبث ان يعيد الكرة بكل اصرار ولكنه يفشل مرة ثانية والسبب هنا أنه لم يغير الأسلوب،مع انه يرغب بنتيجة متغيرة !
سأنتقل الآن الى محور جديد وهو :
 
ربما كان الجزء السابق كله مقدمة فقط لتوضيح أهمية التخطيط في حياتك ،وللتحفيز نحو النجاح والتميز ..
دائما تذكر ان العاديون في الحياة كثر ! والمتميزون هم قلائل !
وهنا سأطرح سؤالا واحدا لك وهو(من المسئول عن حياتك؟)
أعجبتني هذه العبارة جدا حيث تقول : من السهل جد أن تعيش حياتك حسب الطريقة التي يريدها لك الآخرون ، ومن المرعب أنك حتى قد لاتدري أنك تفعل ذلك!
اختل بنفسك دقيقة بعمق .
وأسأل نفسك : هل تعيش حياتك بالشكل الذي تريده؟ اذا كانت الاجابة بلا ،فحتما لابد من تخطيط !
واذا كانت بنعم فلابد من المحافظة على نفس التوازن ، ولن يكون ذلك الا بالتخطيط !
انها لحظة الاختيار الخاصة بك وحدك !
هل أدركت الان أهمية التخطيط
مفهوم التخطيط
بحثت عن تعريف سلس للتخطيط فوجدت :
انه القدرة على تصور المستقبل لتلبية احتياجاته في ضوء الأهداف والإمكانيات ،والتنبؤ بالمشكلات المتوقعة، واقتراح آليات العمل المناسبة.
أهمية تحديد الأهداف :
1-    توجيه العمل
2-    اختصار الوقت والجهد
3-    تخطيط سليم
4-    منع الفوضى
5-    التركيز ومنع التشتت
6-    رؤية أهداف الآخرين
7-   

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دورة خطط لحياتك (الجزء الأول )

كتبها اريج الطيب ، في 16 يوليو 2010 الساعة: 22:45 م

 

 

هذه الدورة تعتبر من أكثر الوجبات المعلوماتية والتدريبية المفيدة قلبا وقالبا..

ولكن بشرطين اثنين :

أولهما : الرغبة الحقيقية من الاستزادة بالمعلومات التي تساعد على الوصول للهدف النهائي

وثانيهما : احضار ورقة وقلم منذ بداية الجلسة وتدوين الاجابة على كل سؤال يطرح والتركيز المطلق…

سأقوم بتقسيم الدورة الى جزئين لضمان نسبة عالية من الفائدة

وقبل ذلك كله سأقوم بالتعريف عن الدورة

اسم الدورة (خطط لحياتك)

مدة الدورة : يومان (السبت والأحد )

الفئة المستهدفة من الدورة : كل فرد يرغب بإحداث تغيير في حياته

محاور الدورة :

1-    تعرف على ذاتك

2-    أصناف البشر

3-    النجاح (مفهومه / مفاتيحه )

4-    الدورة الطبيعية للنجاح

5-    التخطيط

6-    أنواع الأهداف

7-    صياغة الأهداف

8-    همسة قبل الختام

أهداف الدورة :

1-    التعرف على الذات

2-    معرفة قيمة التخطيط في الحياة

3-    البدء باعداد خطة وصياغة الأهداف

4-    السعي لتحقيق الاهداف (التنفيذ)

الجزء الأول من الدورة

بسم الله الرحمن الرحيم

(اللهم علمنا ماينفعنا ، وانفعنا بما علمتنا ، وزدنا علما )

أين الورقة والقلم؟

احضروها الان ..

سنبدأ على بركة الله

اجب عن الأسئلة التالية :

 من أنت؟ (في دقيقة واحده )

هل أنت راضي عن نفسك ؟ (اجب بنعم أولا )

ماذا تعني لك الحياة؟ (في جملة واحدة)

هل تعتقد ان نظرتك للحياة صحيحة؟ (اجب ايضا بنعم او لا)

هل تعتقد انك ناجح؟

اجب عن الأسئلة الخمسة السابقة بصدق واحتفظ بالإجابات لنفسك

الآن سأناقش نتيجة وصل اليها عدد من الباحثين في علم الاجتماع وهي ان نسبة الناجحين في العالم بأسره هي

3% فقط

وهي نسبة محزنة بالفعل!

ولكن السؤال الأهم  لماذا هم ناجحون ..

الاجابة( لأنهم كانو يخططون لحياتهم جيدا )

والباقون

هل ال 97% الباقون كلهم فاشلون ؟

الاجابة هي لا (ليس بالضبط هم فاشلون ) بل ربما هم ممن يحملون شعار (الله لا يغير علينا )

بعض البشر لا يريد أن يتغير ، هو يدرك تماما ان بامكانه أن يصبح مميزا ، ولكنه لايريد أن يكون كذلك!

يبقى قابعا في مكانه ، والعالم من حوله يصبحون هم الأفضل !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فوضى !!

كتبها اريج الطيب ، في 8 يونيو 2010 الساعة: 17:21 م

 

 

 

 

 

 

 

دااائما هي في فوضى..
مشاعري التي أرهقتني !

ودائما تنجو هي ، وأنا التي أبقى حيث أنا!

جميع علامات الترقيم تظهر في وقت واحد..
على ملامحي ..

وأتوه أنا أي الشعور أصدق!

وينتهي بي المطاف دائما
عند

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوراق المجلة واليد الخفية!!!

كتبها اريج الطيب ، في 9 أبريل 2010 الساعة: 12:03 م

أوراق المجلة واليد الخفية..
حدث ذلك قبل أكثر من 17 سنة..

ومازلت أتذكر الموقف!!
قررت أن أخلد للنوم في تلك الليلة ودخلت حجرتي ، أطفأت النور وكان الجو بارد..
ومن إحدى عاداتي السيئة أني لا أنام إلا في العتمة جدا!!
فلا يكاد يظهر مني شيء !!!
وفي أثناء تسلل النعاس إلي ،سمعت صوت مجلتي!!
شخص بجانبي يتصفح أوراق المجلة، ولكني متأكدة (لا أحد بالحجرة)..
وبدأت الأوراق تصدر صوت أقوى مع الوقت..
كانت الحجرة خاصة بي وحدي،
وكنت أفكر كيف لي ان أستنجد بأحد أو حتى أن أرفع الغطاء عن وجهي ، فقط لأستكشف ذلك الشخص!!
بدأت أقرأ آيات من القرآن الكريم (قرأت كل ما أحفظه تقريبا) ، وتعرق جبيني من الخوف، ومالبث الخوف ان يتسلل لأطرافي فتتجمد..
حالة من الذعر انتابتني للحظات شعرت بان وقتها أطول ما يمكن..
شعرت بظل ذلك الشخص قريبا مني وأنفاسه اسمعها!!
دمعت عيناي كثيرا وكنت حريصة على ألا أصدر صوتا !!
وقررت أخيرا أن أواجه الموقف بشجاعة ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التربية بالحب (أسلوب ناجح 100%)

كتبها اريج الطيب ، في 18 مارس 2010 الساعة: 17:33 م

 

بدون شروط أحبك ياابني..

ليس اذا أصبحت متفوقا!

أواذا أصبحت مطيعا!

ولكن لأنك ابني الحبيب..

ولأني أمك التي سعدت جدا بولادتك في حياتي..

حتى اذا أخطأت فاني أحبك..

انها لغة العاطفة والتي هي أقوى من  لغة العقل بل واقوى من الف سلطة!

سلوكياتنا مع أبناءنا بل ومشاعرنا معهم باتت كلها مشروطة!

أبناءنا والتربية ..

موضوع في غاية الأهمية..

وددت طرحه هنا للاستفادة

لا شك انه ليس بالأمر السهل الحصول على طفل متميز!

ولكن بلا شك ان ذلك الشعور يستحق منا الجهد كأمهات وأباء،، وايما جهد..

أبناءنا أمانة بين أيدينا وهبة من المولى تستحق الحفاظ عليها والعناية بها كما يجب..

فمردودها عائد الينا..

كيف احصل على ابن متميز؟

يمتلك صحة عاطفيه وعقلية وخلقية عالية..

أولا:

لابن صحيح عاطفيا:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكلمات والطاقة..

كتبها اريج الطيب ، في 27 يناير 2010 الساعة: 13:35 م

 

 

 

 

تماما كقوة هذه الطاقة هي قوة الكلمات..

بل انها تحمل نفس الطاقة!

(أنت من صنع تفكيركـ ) جملة تحمل الكثير في جوفها وارددها في كل مقام ومقال..

وهنا لي فلسفتي الخاصة..

فالكلمات تحمل طاقة عجيبة التأثير متى ما أطلقت بيقين!
طاقة تجذب رد فعل الكون على نظرتك اليه..

وهنا يروق لي ذكر موقف لحبيبنا وملهمنا محمد صلى الله عليه وسلم/

حيث زار أعرابي مريضا وكان شيخا كبيرا فقال عليه الصلاة والسلام (طهور ان شاء الله(

فقال الأعرابي :
بل حمى تفور على شيخ كبير تزيره القبور..

فقال رسول الله : اذا هي كذلك (او كما قال (

فمات الرجل!
لقد قالها الأعرابي المريض بيأس وثقة بقوة المرض عليه في داخله واطلق كلماته بتلك الطاقة السلبية فمات من يومه!

ولما علامة التعجب هذه !

وقد قال معلم البشرية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي